مخاوف أونيل على مستقبل ديربي أولد فيرم بعد شغب الجماهير
بصفتي متابعًا شغوفًا لكرة القدم الاسكتلندية، أرى أن الأحداث الأخيرة التي شهدها ديربي أولد فيرم بين سلتيك ورينجرز تثير قلقًا حقيقيًا. لقد عبر المدرب الأسطوري مارتن أونيل عن مخاوفه العميقة بشأن مستقبل ديربي أولد فيرم، خاصة بعد أعمال الشغب التي شوهت اللقاء الأخير. هذه الأحداث قد تحمل عواقب وخيمة على تخصيص مقاعد الجماهير الزائرة، وهو ما يهدد بتقليص الأجواء الساحرة التي لطالما ميزت هذه المواجهة التاريخية.
النقاط الرئيسية
- يعرب مارتن أونيل عن قلقه من فقدان تخصيصات الجماهير الكبيرة في مباريات أولد فيرم.
- اندلعت الفوضى بعد فوز سلتيك في كأس اسكتلندا، حيث اقتحم المشجعون الملعب.
- تم تأكيد تسعة اعتقالات بعد الحادثة، مما يسلط الضوء على خطورة الموقف.
- أونيل كان من أشد المؤيدين لعودة الجماهير الزائرة الكبيرة بسبب الأجواء الفريدة التي تخلقها.
- هذه الأحداث قد تؤدي إلى تراجع عن التقدم المحرز في إعادة الأجواء التاريخية للديربي.
شغب الجماهير يهدد عودة الأجواء التاريخية
شهدت مباراة ربع نهائي كأس اسكتلندا الأخيرة بين سلتيك ورينجرز في إيبروكس أحداثًا مؤسفة. بعد فوز سلتيك بركلات الترجيح، اقتحم مشجعون من كلا الفريقين أرض الملعب. نتيجة لذلك، أكدت الشرطة اعتقال تسعة أشخاص. هذه المباراة كانت الأولى منذ عام 2018 التي تشهد تخصيصًا كاملاً لمقاعد الجماهير الزائرة، بحوالي 7500 مشجع. في السنوات الأخيرة، تذبذب عدد المشجعين الزائرين المسموح لهم بدخول الملاعب بسبب مشاكل تتعلق بالحشود.
لقد كنت دائمًا أؤمن بأن الجماهير هي روح كرة القدم. مارتن أونيل، الذي قاد سلتيك في فترة سابقة، كان من أشد المؤيدين لعودة الجماهير الزائرة بأعداد كبيرة. هو يرى أن هذه الجماهير تخلق أجواءً لا مثيل لها. قال أونيل: «كنت مؤيدًا كبيرًا، من بعيد، للشعور بأن مباراة أولد فيرم، على الرغم من أنها لا تزال مواجهة رائعة، فقدت بعض بريقها بدون الجماهير الزائرة، وبدون التخصيص الكامل للجماهير الزائرة.»
أونيل يعبر عن حزنه العميق
يتذكر أونيل الأجواء الصاخبة التي كانت تصدر من إيبروكس في المباريات الأخيرة، حتى مع وجود 2500 مشجع فقط. هو يصف ذلك بأنه شيء لم يسمعه منذ فترة طويلة، ربما منذ مباراة سلتيك ضد ليفربول عام 2003. لذلك، هناك شيء سحري حقًا في هذه الأجواء. يعبر أونيل عن حزنه الشديد لما حدث، قائلاً: «الحزن يبدو وكأنك تقلل من شأن الأمور أو تهون منها.»
ومع ذلك، هو يرى أن ما حدث هو عار حقيقي. يخشى أونيل أن الآمال التي كان يعلقها على عودة الأجواء الكاملة قد لا تتحقق الآن. هذا يعني أن مستقبل ديربي أولد فيرم قد يكون على المحك. لقد كانت تخصيصات الجماهير الزائرة في مباريات أولد فيرم قضية خلافية لعدة سنوات. في لقاء الدوري الاسكتلندي الممتاز الذي سبق مباراة الكأس بأسبوع، حضر حوالي 2500 مشجع زائر فقط في إيبروكس.
تاريخ تخصيصات الجماهير المثيرة للجدل
لا يزال من المقرر أن تقام مباراة أخرى في الدوري بين الفريقين في وقت لاحق من هذا الموسم في سلتيك بارك، الذي يتسع لحوالي 60 ألف متفرج. شهد اللقاء الأخير هناك في يناير حضور أقل من 2400 مشجع من رينجرز. يتذكر أونيل الأجواء خلال فترته الأولى كمدرب لسلتيك بين عامي 2000 و2005، عندما كانت تخصيصات الجماهير الزائرة في إيبروكس مماثلة للأعداد التي شوهدت في مباراة الكأس الأخيرة.
يأمل أونيل في أن يكون هناك تفكير جاد في هذه الأمور. هو يتساءل عما حدث وما كان يمكن تجنبه. لكنه يؤكد أن الأجواء التي تخلقها الجماهير لا مثيل لها. هو يتحدث عن الذهاب إلى إيبروكس في أجواء عدائية، حيث يمكنك، بشكل غريب، أن تشعر بنوع من الفرحة الغامرة. هذه المشاعر هي جزء لا يتجزأ من مستقبل ديربي أولد فيرم.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي مخاوف مارتن أونيل الرئيسية بشأن ديربي أولد فيرم؟
يخشى مارتن أونيل من أن أحداث الشغب الأخيرة قد تؤدي إلى إلغاء تخصيصات الجماهير الزائرة الكبيرة في مباريات أولد فيرم، مما يقلل من الأجواء الفريدة التي تميز الديربي.
ما الذي أدى إلى هذه المخاوف؟
اندلعت أعمال شغب واقتحام للملعب من قبل جماهير سلتيك ورينجرز بعد مباراة ربع نهائي كأس اسكتلندا الأخيرة، مما أدى إلى اعتقال تسعة أشخاص.
لماذا يعتبر تخصيص الجماهير الزائرة مهمًا لأونيل؟
يعتقد أونيل أن الجماهير الزائرة بأعداد كبيرة تخلق أجواءً حماسية ومميزة تزيد من بريق وقيمة ديربي أولد فيرم، وهو ما يعتبره جزءًا أساسيًا من سحر المباراة.
هل كانت تخصيصات الجماهير الزائرة دائمًا قضية خلافية؟
نعم، كانت تخصيصات الجماهير الزائرة في مباريات أولد فيرم قضية مثيرة للجدل لعدة سنوات، حيث تذبذبت الأعداد المسموح بها بسبب مشاكل سابقة تتعلق بالحشود.
ما هي العواقب المحتملة لهذه الأحداث على الديربي؟
قد تؤدي هذه الأحداث إلى إعادة النظر في سياسات تخصيص الجماهير، وربما تقليل أعداد المشجعين الزائرين مرة أخرى، مما يؤثر سلبًا على الأجواء العامة للمباريات المستقبلية.